ميزتي انني اخاطب الكبار مثلهم
والاعب الصغار وافرحهم
وفي مجالس الحكماء حكيم
وفي مجالس الادب اادبهم
وعند الشيوخ فقيه احوارهم
وعند العلماء افصحهم
وعند الجهال صامت اتمعنهم
وعند السفهاء اخذت عهد على نفسي
ان اقاطعهم
مع يقيني انهم جهلاء سواء تركتهم او جاريتهم
وان جاريتهم فرحو بفعلتهم
او يظنون ان صمتى انتصارا لهم
ويحكم من سخرية القدر بكم
ومن استخفاف البشر بتفكيركم
اقسم بالله الذي لا اله الا هو
انني مستخف بعقولكم
نحن الاسود في ميادين الوغى
ان تطايرت الدما او تقطعت رقابكم
تنحنى الهامات غصبا لنا
نكيد الحساد او نكتم افواههم
ومن اراد المجد فليعرفنا
اويقرا تاريخ الصقور في عسقلاننا وارضكم
ومن اراد العزة فليتبعنا
يقتدى بعظيم الافعال منا
او يبتعد عن تفاهة صنيعكم